الفتنه التي وقع فيها سليمان في تفسير اية ان هذا أخي له تسع و تسعون نعجة ولي نعجة واحده فقال اكفلنيها وعزني في الخطاب.
الفتنه التي وقع فيها سليمان عندما دخلوا عليه خصمان اخبراه بأن أحدهم ضلم الاخر ويطلبان منه أن يحكم بينهما بالعدل و يجر في حكمه و يهديهم إلى عين الصواب.
"إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة" التفسير الشائع عند بعض الأشخاص، هو أن ٩٩ نعجة إشارة إلى عدد زوجات داوود عليه السلام، و يريد أن يتم المائة بزوجة قائد الجيش الذي كلفه بمهمة انتحارية. لكن عندما تبين لسليمان أنه وقع في الفخ استغفر ربه وخر راكعا وأناب.
لكن هذا التفسير من الإسرائيليات ولا يصح او يليق بنبي أن يطمع في مثل هذا أو أن يتصرف هذا التصرف الخاطئ.
و التفسير الصحيح هو أن النعاج لا علاقة لها بالزوجات ولا ترمز إليها بأي شكل من الأشكال، وأن الخطأ الذي وقع فيه نبي الله هو أنه استعجل في النطق بالحكم عندما سماع كلام المدعي و لم يسمع كلام المدعى عليه و قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه،
أصدر الحكم دون أن يتريث ويسمع إجابة الطرف الآخر،
وهذه هي الفتنة التي وقع فيها داوود، عندما ايقن أنه فتن في هذه الخصومة استغفر ربه ووسجد تقرباً لله و رجع اليه وتاب.
وهذه القصة جاءت في سياق التأهيل والتدريب لسليمان لانه نبي الله ليكون خليفة في الأرض يحكم بالحق وبالأدلة الواضحة ولا يتبع الهوى والعاطفة، و أن لا يحكم بين الناس بمجرد سماع المدعي فقط قبل أن يستمع للمدعى عليه.