ما هي عقوبة القذف المحصنات شرعا وقانونا
حرم الإسلام القذف قطعاً، وجعله إثماً وفسقاً، ويجب على القاذف الحد وهو الجلد ثمانين جلدة ومنع قبول شهادته أبداً، إلا إذا ثبت صحة قوله بالأدلة وهو شهادة أربعة شهداء بأن المقذوف تورط في الزنا بالزمان والمكان. لقد حمت الشريعة الإسلامية شرف الناس وسمعتهم وكرامتهم، وحددت عقوبات رادعة لكل من أساء لشرف المرأة أو الرجل بالفعل أو قول، حرصا على سلامة أعراض الناس.
عقوب حد القذف في الإسلام
أما القاذف فعقوبته هو 80 جلدة، وإسقاط شهادته وأهليته، وأولئك هم الفاسقون، هناك مقاصد للشريعة، والهدف من إقامة الحدود هو استرجاع الحقوق، فالسارق يقطع ويعاد ما سرق لصاحبه، والقاتل يقتل ويعاد الاعتبار لاهل المقتول، ولا شيء من العار سيلتصق بأهل السارق والقاتل أبداً.
خطر القذف على المجتمع
يعتبر القذف من أخطر الأعمال التي يقدم عليها الشخص، وعندما ينشر القذف، يصبح المجتمع فاسد لا يصلح للعيش بحرية. لكن لا يوجد للمقذوف حق يستعيده، فلا حق فيه يعود إلى صاحبه، وفي هذه الحالة لا يوجد أحد ظالم أو مذنب، ولكن كلاهما ظالمان لنفسهما، وهذه هي الجريمة الوحيدة التي فيها أربعة شهود مطلوبة. يتفق الجميع مع قول المحامين بأن الشهود يجب أن ينظروا إلى المشهد كما ينظروا إلى الميل في المكحلة، وهذا مستحيل ما لم ينتشر الوباء ويتجلى الوفاء.