حل سؤال الخلق هو شعور الإنسان بأنه مسؤول أمام نفسه عما يجب أن يفعل لذلك لا أسمّي الكريم كريمًا حتى تتساوى عنده صدقة السّر وصدقة العلانية، ولا الرّحيم رحيمًا حتى يبكي قلبه قبل أن تبكي عيناه، ولا الصادق صادقا حتى يصدق في أفعاله كصدقه في أقواله. العنوان المناسب للفقرة السابقة هو مفهوم الخلق.