شرح ومعاني درس قصيدة قل للحمير وان طالت معالِفُها كامله.
من القائل قل للحمير وإن طالت معالِفُها.
ما معنى قل للحمير وإن طالت معالِفُها لن تسبق الخيل في الميادين.
قصيدة قل للحمير وإن طالت معالفها لن تسبق الخيل في الميادين هي قصيدة لأبي الطيب المتنبي للصف العاشر / الفصل الأول، وتعتبر قصيده مشهورة ذات معاني قوية، كلمات توحي قوة العبارات، فيها التشبيه والاستعارة والسجع.

أبيات قصيدة قل للحمير وإن طالت معالِفُها لن تسبق الخيل في الميادين مكتوبة كامله كما يلي:
قل للحمير وإن طالت معالِفُها
لا تسبق الخيلَ في ركضِ الميادينِ
تبقى الحميرُ حميراً حتى إذا
لجَّمتهم ذهباً أو أطعمتهم تينِ
إنما خيلُ السبقِ من طبعها
السبقُ والأصلُ قديمٌ لا يُغيَّرُ
فالخيلُ تسبقُ من طبعها الخيلَ
وإنْ كانتْ حُمُرُها في المرعى خُيَلاءَ
والناسُ مثلُ الخيلِ في طبعهم
فمنهم خيلٌ ومنهم حُمُرُ
فالخيلُ تسابقُ في المعالي
والحمرُ تسابقُ في التَرَبُسِ
فما نفعَ الحُمُرَ أنْ طالتْ مَعالِفُها
ولا نفعَ الخيلَ أنْ قَصُرَتْ مَعالِفُها
إنما نفعُ الخيلِ في مَعْرِفَتِها
وأنْ تكونَ خيلًا في الطبعِ والشِّيَمِ
شرح ومعاني درس قصيدة قل للحمير :
معالفها : هي الأعلاف التي تعطى للحمير.
الميادين: هي أماكن السباق.
شرح البيت: قل للحمير وإن طالت معالِفُها
لا تسبق الخيلَ في ركضِ الميادينِ
يقصد الشاعر أن الحمير مهما طالت معالفها وكثرت اعلافها لا يمكنها ان تسبق الخيل في السباق.
شرح البيت: تبقى الحميرُ حميراً حتى إذا
لجَّمتهم ذهباً أو أطعمتهم تينِ
هو أن الحمير تبقى حميرا مهما تغيرت ظروفها حتى لو أطعمت ذهبا أو تينا.
شرح البيت: إنما خيلُ السبقِ من طبعها
السبقُ والأصلُ قديمٌ لا يُغيَّرُ
هو أن السرعة هي من طبع الخيل ولا يمكن تغييرها بتغير الظروف.
شرح البيت: فالخيلُ تسبقُ من طبعها الخيلَ
وإنْ كانتْ حُمُرُها في المرعى خُيَلاءَ
يعني أن الحمير تسبق الحمير في السباق من نوعها حتى لو كانت الحمير الأخرى في المرعى تشبه الخيل في شكلها.
شرح البيت: والناسُ مثلُ الخيلِ في طبعهم
فمنهم خيلٌ ومنهم حُمُرُ
يقصد به أن الناس مثل الخيل في طبعهم فمنهم من هو خيل ومنهم من هو حمار.
شرح البيت: فالخيلُ تسابقُ في المعالي
يقصد الشاعر ان الخيول تسابق في المعالي مثل الفروسية والشجاعة والكرم.
شرح البيت: والحمرُ تسابقُ في التَرَبُسِ
يعني الشاعر هنا أن الحمير تسابق في التنابز والتفاخر بينها.
شرح البيت: فما نفعَ الحُمُرَ أنْ طالتْ مَعالِفُها
ولا نفعَ الخيلَ أنْ قَصُرَتْ مَعالِفُها
يقصد الشاعر ان معالف الحمر وان اكلت كثيرا لمده لا ينفعها، بعكس الخيل حتى لو اكلت القليل من اعلافها فإنها تكون أسرع واقوى من الحمير.
شرح البيت: إنما نفعُ الخيلِ في مَعْرِفَتِها
وأنْ تكونَ خيلًا في الطبعِ والشِّيَمِ
في هذين البيتين يبين الشاعر انه لا تعرف الخيل الا من عرفها حق المعرفه، فهي في طباعها ذات النخوة والشيم، وهنا تشبيه بين طباع الخيل مثل طباع البشر.