من هي لونا كرم ويكيبيديا, عمرها, ديانتها, زوجها, جنسيتها:
لونا كرم (Luna karam) هي فنانة لبنانية صاعده، اشتهرت ولمع اسمها في سماء برنامج "إكس فاكتور" العربي، حيث اطلت بمُظهِراً وجمالاً مبرها، وقدمت أداء فنيا رائعاً في زمن غلب عليه الفنّ السريع والسطحي.
عمر لونا كرم ديانتها:
لونا جوزيف كرم ولدت في عام 2005 بقرية برحليون - قضاء بشري لاب لبناني وأم لبنانية، ويبلغ عمرها 19 سنة الى الان، وديانتها هي الديانة الدرزية، وهي عازبة لم تخطب او تتزوج بعد. بينما ذاع صيتها عندما شاركت في برنامج "إكس فاكتور" بنسخته العربية على تلفزيون "دبي"، حيث غنت بأغنية " الورد جميل - أم كلثوم" في المرحلة الأولى للمسابقة. ثم تأهلت للمرحلة الثانية وانضمت إلى فريق راغب علامة (٢٤ سنه أو أقل) ، وتابعت مسيرتها الفنية نحو الفوز بلقب برنامج إكس فاكتور، وقدمت أداء غنائي متميز يسمح لها بمواصلة مشوارها في الحلقات القادمة.
أغاني لونا كرم السيرة الذاتية الفنية:
تُعتبر لونا، تلك الشابة اللبنانية المُلهمة، ظاهرة شبابية مميزة، أسرت قلوب الجمهور بأدائها الرقيق الجميل الذي لفت انتباه لجنة التحكيم المُكوّنة من راغب علامة وأنغام وعبدالله الرويشد.
لم تقتصر أناقة لونا على صوتها الجميل وأدائها الرائع، بل امتدت لِشَخصيتها الفاتنة وحضورها المُشرق. لقد سرقت الأنظار بِأُناقتها الجميلة ووجهها "القمر" كما أظهرت ذكاءً وثقافةً في تعليقاتها الرقيقة على آراء لجنة التحكيم.

فبينما تسلك أغلبية الشباب مسارات سهلة وسطحية في الفنّ، اختارت لونا مسارًا أصيلاً وعميقًا، حيث اختارت أغاني راقية تعكس قيمًا فنية عالية. لم تتبع لونا التيار السائد، بل تمسكت بالجمال الفنيّ الأصيل، مُثبتةً موهبتها الفذة وقدرتها على إبهار الجميع.
آخر أعمالها هي مشاركت الفنان والملحن السوري "عدي أيمن" فيديو عبر ستوري "انستقرام" وهي تؤدي رائعة الفنانة السورية أصالة خانات الذكريات". إلى ذلك أرفق الفيديو مع كلمات الغزل وتغنى بإحساس وجمال لونا وموهبتها، حيث قال: "خليتيني انغرم فيكي، ما احلاكي وما أحلى صوتك واحساسك"، وذلك لتعبير عن اعجابه بصوتها واداؤها الفني المبهر والجميل للغاية.
كما تشارك المغنية اللبنانية لونا كرم صورها وفيديوهات لاغانيها واللحانها عبر حساباتها الشخصية انستقرام وتيك توك (@lunakaramlb) والذي يتابعها الآلاف من معجبيها، حيث تنشر اجمل الاغاني بصوتها الجميل.
في الأخير تُعدّ لونا كرم نموذجًا رائعًا لشابّة مُوهوبة مُصممة على تحقيق أحلامها، مُثبتةً أن الفنّ الرفيع لا يزال يحظى بمكانة مميزة في قلوب الجمهور.