0 تصويتات
في تصنيف إسلام و أدب بواسطة (2.0مليون نقاط)
شرح وتفسير معنى قوله تعالى فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات.

معنى قوله تعالى: "إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات".

متى يبدل الله سيئاتهم حسنات؟

كثر اللغط حول هذه الآية لدى بعض المفسرين والدعاة. بل وصل الأمر بهم إلى التفكه والتندر حتى قال قائلهم: ليتني أكثرت من الذنوب كي تتبدل حسنات كثيرة.

ما الفرق بين الكبائر والسيئات؟

ماذا تفعل حتى يبدل الله سيئاتك إلى حسنات؟

هل كل من تَابَ يبدل الله سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ؟

لكن البعض لم يجد فيما قرأ تفسيرا شافيا، ولكن بعد استقراء النصوص والمقاربة بينها وصلنا إلى عدة نقاط حول شرح وتفسير معنى قوله تعالى " فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات ".

ما هو تفسير الآية التالية، قال تعالى: {فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ الله سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا}.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (2.0مليون نقاط)
عُدل بواسطة
 
أفضل إجابة

إليكم شرح وتفسير معنى قوله تعالى فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات، مع الدليل والمنطق: 

شرح وتفسير معنى قوله تعالى فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات

أولا، الآية تتحدث عن التائب من الكبائر الثلاث وهي: الشرك وقـ.ـتل النفس والـزنا، فمن اجتنبها أو تاب منها توبة مشفوعة بعمل صالح فلا مشكلة في الزلات الأخرى المعبر عنها بالسيئات، فإن الله يبدلها حسنات ما لم يكن ثمة إصرار وما دام يعقبها استغفار. 

متى يبدل الله سيئاتهم حسنات 

إذا تاب المؤمن من سيئاته وآمن وعمل عملا صالحا، جعل الله مكان كل سيئة من سيئاته حسنة بدلها، فإذا كان لدى المسلم عشرين سيئة وتاب منها، بدلها الله العشرين سيئة الى عشرين حسنة. 

أما السيئات يكفي الاستغفار، وأما الكبائر فلا يكفي الاستغفار .. بل لا بد من توبة مشفوعة بعمل صالح وبضريبة فادحة ولا يمكن أن تتبدل الكبائر إلى حسنات كما يُفسرها بعض الدعاة، السيئات فقط هي التي يبدلها الله حسنات ما اجتنبت الكبائر. 

الفرق بين الكبائر والسيئات: 

ثمة فرق بين الكبائر (الذنوب) وبين السيئات، فالكبائر هي تلك الثلاث الموبقات بالإضافة إلى كبائر معدودة في آية الأنعام: "قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم.. " والتي ذكرت ضمنها هذه الثلاث الموبقات: الشرك وقتل النفس والزنا، فمن اجتنب الكبائر فقد نجا، ألم تقرأ الآية: "إن تجتنبوا كبائر ما تُنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما" واضح تماما الفرق بين مفردتي: الكبائر والسيئات. 

قد نجد شريحة واسعة من المتدينين يفعلون العكس، يجتنبون السيئات واللمم والزلات ولكنهم يقعون في إحدى الكبائر من حيث لا يشعرون، فنجد أحدهم يشرك مع الله شخصا أو حزبا. وآخر يعق والديه، وآخر يأكل مال اليتيم، وهذه الشريحة كالذي يحرث في بحر، أو الفتاة التي ترقص في الليل وحدها، فلا نالها شكرٌ ولا جاء خاطبُ. 

تفسير قوله تعالى: (إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ الله سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ) 

أن الله تعالى من رحمته قد حدد الكبائر فلا تقربوها، وجعل أمر السيئات -وهي غير محدودة ولا معدودة- في خانة المغفرة والرحمة ما لم يكن ثمة إصرار.. لأن الإدمان في السيئات يورث الغفلة ويؤدي إلى التهلكة وعدم قبول التوبة قال تعالى: "وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن"، فالاستغفار هو المطلوب فقط قبل حضور الموت. 

ماذا تفعل حتى يبدل الله سيئاتك إلى حسنات: 

لكي يبدل الله سيئاتك إلى حسنات، عليك بالاستغفار ليس بقولك استغفر الله العظيم باللسان فقط، بل بالإقلاع عن الذنب والندم على ما كان، والتوبة النصوح وإرجاع الحقوق إلى أهلها. 

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
مرحبًا بك في خطوات محلولة حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...